العميد حسين غدار مدير التوجيه
على وقع التطورات الإقليمية والمحلية المتسارعة، تضع المؤسسة العسكرية في سلّم أولوياتها الحفاظ على لبنان وصون وحدته الوطنية وسلمه الأهلي، وحماية المؤسسة العسكرية التي تبذل قصارى جهدها لضمان الاستقرار الداخلي وتعزيز التماسك الوطني، انطلاقًا من هذه المسؤولية.
أمام هذه الصعوبات، يدرك عناصر المؤسسة العسكرية تمامًا حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، ويعملون من منطلق المصلحة الوطنية الجامعة، فهُم أبناء هذا الوطن من مختلف مناطقه وأطيافه، ويتولون دورًا جامعًا يوحّد اللبنانيين حول قضاياهم الوطنية. كذلك يلتزم الجيش بقرارات السلطة السياسية، ويمضي في تنفيذ واجبه الوطني في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
أما ما يُتداول من معلومات وتحليلات عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فتؤكد المؤسسة العسكرية أنها تتعاطى معها بمسؤولية وشفافية، وتدعو إلى تحرّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. وتشدد على أن تماسكها وثباتها في أداء واجباتها الوطنية يشكلان ركيزةً أساسيةً في صون الاستقرار وتعزيز الثقة الوطنية.
الثابت إذًا في ظلّ ما نشهده من تحوّلات، أنّ عناصر المؤسسة العسكرية لن يبخلوا في تقديم الغالي والنفيس والتضحية بلا حدود من أجل الوطن وأبنائه، وأن جيشنا سيبقى العنوان الدائم للشرف والتضحية والوفاء.



